٢٥٧٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (١): إِنَّ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ؟، وَكَانَ رَجُلًا يَسْرُدُ الصَّوْمَ، فَقَالَ: " أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ " (٢)
٢٥٧٣١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ الْمَعْنَى عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: " هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ " قُلْنَا: لَا، قَالَ: " فَإِنِّي إِذًا صَائِمٌ "، ثُمَّ جَاءَ يَوْمًا (٣) آخَرَ، فَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:، بَعْدَ ذَلِكَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبَّأْنَا (٤) لَكَ مِنْهُ، قَالَ: أَدْنِيهِ
=شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وهو عند وكيع في "الزهد" (١١٢)، وأخرجه من طريقه ابن سعد ١/٤٦٤، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٧٩.
(١) لفظة: "قالت" من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٩٦)، غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٨٨٩)، وفي "تهذيب الآثار" (١٦٤) (مسند ابن عباس)، وابن خزيمة (٢٠٢٨) من طريق وكيع، بهذا الإتشاد. وقرن الطبري بوكيع في "التفسير" عبد الرحيم وعبدة.
(٣) في النسخ الخطية: يوم.
(٤) في (م): فأخبانأ.