تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ كُنْتُ " أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ، ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ " وَقَالَ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ (١)

٢٥٥٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَمِسْعَرٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ " أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ ﷺ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ، وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ " (٢)

(١) للحديث ثلاثة أسانيد، وهي صحيحة على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وهشام: هو ابن عُروة. وأفلح: هو ابن حُميد.

وأخرجه أبو يعلى (٤٧٢٦) من طريق وكغ، عن هشام، بهذا الإسناد.

وقد سلف من طريق هشام برقم (٢٤٧٢٣) .

وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٣٢١) (٤٥)، وأبو عوانة

١/٢٨٤ و٢٨٤-٢٨٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٦، وابن حبان (١١١١)، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٦-١٨٧، وفي "معرفة السنن والأثار" (١٤٨٣)، والذهبي في "معجم شيوخه" ١/١٥٠ من طرق عن أفلح، بإسناده.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥ عن وكيع، عن سفيان، بإسناده.

وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٩/٤٤٦ من طريق أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة. وأحمد بن عبد الصمد، قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف.

وسيرد من طريق وكيع عن سفيان برقم (٢٥٧٦٤)، وقد سلف برقم (٢٥٥٨٣) .

وانظر (٢٤٠١٤) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٢٨)، غير أن شيخ=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٨١