تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ (١) عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ " (٢)

٢٥٥٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: " بِالسِّوَاكِ " (٣)

٢٥٥٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، (٤) حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا أَفْلَحُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ،

(١) في (ظ٧) و(ظ٨): وهو مشتد.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي، وقد صرَّح بسماعه من زرارة بن أَوْفى في الرواية

(٢٤٧٨٨) .

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٩٠، وإسحاقُ بنُ راهويه في "مسنده" (١٣١٣)، ومسلم (٧٩٨) (٢٤٤)، والفريابي في "فضائل القرآن" (٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسقط اسم سعد بن هشام في إسناد ابن راهويه، ونبَّه عليه محققه.

وسلف برقم (٢٤٢١١) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٥٥٣)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح.

وأخرجه إسحاق (١٥٧٧)، وابن خزيمة (١٣٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

(٤) اسم وكيع سقط من (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٨٠