تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٥٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ (١) شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ (٢)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ: فِي تَرَجُّلِهِ، وَفِي طُهُورِهِ، (٣) وَفِي نَعْلِهِ " قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ - أَوْ يُعْجِبُهُ - التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ (٤)

٢٥٥٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَشُغِلَ عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَهُمَا فِي بَيْتِي، فَمَا تَرَكَهُمَا حَتَّى مَاتَ " قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ فَسَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهُ قَالَ قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ ثُمَّ قَدْ (٥)

= ١/١٢١ و١٨٣، وفي "الكبرى" (٢١٥)، وأبو عَوانة ١/٣٢٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٨)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢١٩٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به.

وقد سلف برقم (٢٤٥٢٣) .

(١) في (م): حدثنا.

(٢) قوله: عن مسروق، سقط من (م) .

(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): طهره.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٧)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي.

(٥) لفظة: "قد" ليست في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٥٢