تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَرَكْنَاهُ (١)

٢٥٥٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: " فَإِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ "

وَسَأَلْتُهَا عَنْ " خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "؟ فَقَالَتْ: " الْقُرْآنُ " (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٤٥)، فانظرها لزامًا.

وأخرجه إسحاق (١٦٦٨) و(١٦٦٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، معاوية: هو ابن صالح الحضرمي، وأبو الزَّاهرية: هو حُدَير بن كريب.

وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٦٦)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١١١٣٨)، وهو عنده في "التفسير" (١٥٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٠ من طريق عبد الرحمن بن مَهْدي، بهذا الإسناد. ورواية أبي الشيخ مختصرة.

وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ١٢٨، والطبري في "تفسيره" ١٩/٢٩، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (٣٩٨)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٦٣)، والحاكم ٢/٣١١، وأبو نُعيم في "دلائل النبوة" (١١٨)، والبيهقي في "السنن" ٧/١٧٢ من طريقين عن معاوية بن صالح، به.

وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي!

وقولها حين سئلت عن خلق رسول الله ﷺ، فقالت: القرآن، سلف (٢٤٢٦٩) و(٢٥٣٠٢) .

وسيرد (٢٥٨١٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣٥٣