تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٩٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَبْعَثُ بِهَا، وَلَا يَدَعُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ يَصْنَعُ قَبْلَ ذَلِكَ " (١)

٢٥٤٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، سُئِلَتْ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَقَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَفِّفُهُمَا " قَالَتْ: فَأَظُنُّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِنَحْوٍ مِنْ قُلْ يَا أَيُّهَا

= غير يزيد بن هارون، وقد اختلف عليه:

فرواه الإمام أحمد، كما في هذه الرواية، والحسنُ بنُ مكرم فيما أخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٧٠٠)، وفي "فضائل الأوقات" (١١٣)، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

ورواه موقوفًا ابن أبي شيبة -كما في "مصنفه" ١٠/٢٠٧- عن يزيد بن هارون، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، قال: قالت عائشة: لو علمتُ أي ليلةِ ليلة القدر، كان أكثر دعائي فيها: أسالُ اللهَ العَفْوَ والعافية.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٧١، وفي "الكبرى" (٣٧٥٧)، وأبو يعلى (٤٦٥٩)، والبيهقي في "السنن الصغير" (١٧٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي ٥/٢٣٢ من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به.

وقد سلف برقم (٢٤٤٩٢) و(٢٤٥٥٧)، وسيكرر (٢٦٠٠٩) سندًا ومتنًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٣١٨