الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (١)
٢٥٥٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ قَالَ: مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِفَرْجِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَ عِرَاكُ بْنُ مَالِكٍ: عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِخَلَائِهِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ " (٢)
٢٥٥٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، " عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ
(١) حديث صحيح دون قولها: فأظنُّه كان يقرأ بنحو: (قل يا أيها الكافرون) ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أيوب: هو
السختياني.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٣٨) عن عبد الوهَّاب، بهذا الإسناد.
وتخفيف الركعتين سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٢٥) .
وقولها: فأظنُّه كان يقرأ بنحو: (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد) سلف بنحوه برقم (٢٦٠٢٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وسيرد بالأرقام (٢٥٥١٠) و(٢٥٨٢٤) و(٢٥٨٩٠) و(٢٦٠١٥) .
(٢) إسناده ضعيف على نكارة فيه، وقد سلف بيان علته في الرواية (٢٥٠٦٣) . وعبد الوهَّاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد بن الصلت.
قال السندي: قولها: أمر بخلائه: المرادُ بيت الخلاء، وظاهر هذا الحديث أن النهي كان عن الاستقبال فى الصحراء، إلا أن الناس زعموا عمومه، فكرهوا ذلك في البيوت أيضًا، فأراد رسول الله ﷺ إبطالَ ذلك في البيوت بما فعل.
والله تعالى أعلم.