٢٥٤٩٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ، وَصَلَّى خَلْفَهُ نَاسٌ بِصَلَاتِهِ، ثُمَّ نَزَلَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، فَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ كَثُرُوا فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ، غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ، فَلَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا فِي ذَلِكَ: مَا شَأْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَنْزِلْ؟ فَسَمِعَ مَقَالَتَهُمْ، (١) فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ، وَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ " (٢)
٢٥٤٩٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي " (٣)
(١) في (ظ٧) و(ظ٨): بمقالتهم.
(٢) حديث صحيح، سفيان -وهو ابن حسين الواسطي، وإن كان ضعيفًا في الزُّهري- قد تُوبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه مختصرًا عبد بن حميد (١٤٦٩)، والحسن بن محمد الخلَاّل في "أماليه" (٤٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٥٣٦٢) بإسناد صحيح.
(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر، (٢٥٣٨٤)، غير أن شيخ أحمد هنا هو:=