تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٤٥١ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهَا قَالَتْ: " مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ " (١)

٢٥٤٥٢ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ، إِحْدَى (٢) السُّنَنِ الثَّلَاثِ أَنَّهَا عَتَقَتْ، فَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

= شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن، وهو ابن مهدي.

قال السندي: قوله: فأملت عليَّ، من الإملاء أو الإملال، أي: ألقت علي.

قوله: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، ظاهر هذه الرواية أنها غير العصر إلا أن يحمل العطف على التفسير. والله أعلم.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٣٦٣)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو عبد الرحمن، وهو ابن مهدي، وشيخه مالك: هو ابن أنس.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٥٢-١٥٣ ومن طريقه أخرجه إسحاق (٨٧٠)، والبخاري (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨) (٧٧)، وأبو داود (١٢٩٣)، وأبو عَوانة ٢/٢٦٦-٢٦٧، وابن حبان (٣١٣)، والبيهقي ٣/٥٠، والبغوي (١٠٠٤) .

(٢) في (ظ٨) و(ظ٢) و(ق): كانت إحدى.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٨٢