تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَالِسًا، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ، فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ " (١)

٢٥٤٥٠ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ (٢) ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، قَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ، فَآذِنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ: " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ " ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وعبد الله بن يزيد: هو مولى الأسود بن سفيان، وأبو النَّضْر: هو سالم بن أبي أمية.

وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٣٨، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن" (٢٨)، وإسحاق بن راهويه (١٠٤٧)، والبخاري (١١١٩)، ومسلم (٧٣١) (١١٢)، وأبو داود (٩٥٤)، والترمذي في "جامعه" (٣٧٤)، وفي "الشمائل" (٢٧٣)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٠، وأبو عوانة ٢/٢١٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٣٩، والبيهقي ٢/٤٩٠، إلا أنَّ الترمذي والنسائي لم يقرنا بأبي النضر عبد الله بنَ يزيد٠ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقد سلف برقم (٢٤١٩١) .

(٢) في (م): عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة زوج النبي ﷺ.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٤٤٨)، غير أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٨١