تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِيهَا: " الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "

وَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً فِيهَا لَحْمٌ؟ " فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ (١) " (٢)

٢٥٤٥٣ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُرَاهُ فُلَانًا " لِعَمٍّ لِحَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ،

(١) في (ظ٧) و(ظ٨): هو عليها صدقة، ولنا هدية.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٢٨٤)، غير أن شيخي أحمد هنا هما: عبد الرحمن -وهو ابن مهدي- وإسحاق بن عيسى الطباع، وشيخُهما: هو مالك بن أنس.

وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٥٦٢ -ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٠٩٧) و(٥٢٧٩)، ومسلم (١٥٠٤) (١٤) و(١٠٧٥)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٦٢، وفي "الكبرى" (٥٦٤٠)، والبيهقي ٦/١٨٤- عن ربيعة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (٥٤٣٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٠٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، والطبراني في "الصغير" (٤٨١) من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما عن ربيعة أنه سمع القاسم بن محمد يقول: كان في بريرة ثلاث سنن: أرادت عائشة ...

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٨٣