تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٣٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ لَهَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ مَمْدُودًا (١) إِلَى سَهْوَةٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي إِلَيْهِ، (٢) فَقَالَ: " أَخِّرِيهِ عَنِّي " قَالَتْ: فَأَخَّرْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ (٣)

= طرق عن شعبة، به. وزاد بعضهم قول شعبة: فقلت لعبد الرحمن: أعن النبي ﷺ؟ فقال: لا أحدثك عن النبي ﷺ بشيء.

وأخرجه البيهقي ١/٣٥٢ من طريق الحسن بن سهل، عن عاصم، عن شعبة، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا، وقال: هكذا رواه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، عن الحسن بن سهل بن عبد العزيز، وهو غلط من جهة الحسن.

(١) في (ظ٢) و(ق) و(م): ممدود.

(٢) في (ظ٢) و(ق) و(م): إليها، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهو الموافق لرواية مسلم وابن خزيمة، وهي من طريق محمد بن جعفر.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وأخرجه مسلم (٢١٠٧) (٩٣)، وابن خزيمة (٨٤٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (١٤٢٣)، وابن راهويه في "مسنده" (٩٧٣) و(٩٧٤)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٣)، والئسائي في "المجتبى" ٢/٦٧-٦٨ و٨/٢١٣-٢١٤، وفي " الكبرى" (٩٧٧٧)، والدارمي (٢٦٦٢)، وأبو عوانة ٢/٧١ و٧٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٤ من طرق عن شعبة، به.

وسلف برقم (٢٤٢١٨)، وانظر (٢٤٠٨١) .

قال السندي: قوله: ممدود إلى سَهْوة، بفتح فسكون: بيتٌ صغير منحدر في الارض قليلًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٤٢