٢٥٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدِّثُ: عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، فَاشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "
وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْمٌ، فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ. فَقَالَ: " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ " وَخُيِّرَتْ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا، قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ زَوْجِهَا؟ فَقَالَ: لَا أَدْرِي، (١)
٢٥٣٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٥٧٨)، ومسلم (١٠٧٥) (١٧٣) و(١٥٠٤) (١٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٣٠٠، وفي "الكبرى" (٦٢٣٩) و(٦٤٠٥)، والبيهقي ١٠/٣٣٨ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٤١٧)، ومسلم (١٥٠٤) (١٢)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٦٥-١٦٦، وفي "الكبرى" (٥٦٤٨)، والبيهقي ٧/٢٢٠ من طريقين، عن شعبة، به.
وجاء عند الطيالسي: فقال: ما أدري أحر هو أم عبد، قال شعبة: فقلت لسماك بن حرب: إني اتقي أن أساله عن الإسناد، فسله انت، فقال: وكان في خلقه، فقال له سماك بعدما حدث: أحدثك هذا أبوك عن عائشة؟ فقال عبد الرحمن: نعم، فلما خرج قال لي سماك: يا شعبة، استوثقت لك منه.
قلنا: قد ثبت أنه عبد، انظر الرواية السالفة برقم (٢٤١٥٠) .
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣) .