تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْمُزَفَّتِ " (١)

٢٥٣٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً سَأَلَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقِيلَ: " إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ عَانِدٌ، وَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخِّرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلًا (٢) " قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: " غُسْلًا وَاحِدًا " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حماد- وهو ابن أبي سليمان الأشعري- ثقة إمام مجتهد، حسن الحديث روى له مسلم مقرونًا بغيره، وأصحاب السنن، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٨٢٨)، وأبو عوانة ٥/٢٩٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٤ من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي كذلك ٤/٢٢٤ من طريق روح بن عبادة، عن حماد، به. ولفظه: سألتُ عائشة عن الأوعية التي حرم رسول الله ﷺ، فقالت: القرع، والمَزفت، وهي جرارٌ خضرٌ كان يُجاء بها من مصر، مزفَّتة.

وقد سلف برقم (٢٤٨٤٠) .

(٢) لفظ: "غسلًا" ليس في (ظ٧) و(ظ٨) .

(٣) حديث ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٨٧٩)، فانظرها لزامًا. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.

وأخرجه الطيالسي (١٤١٩) -ومن طريقه البيهقي ١/٣٥٢- وأبو داود (٢٩٤) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٢٨) - والدارمي (٧٧٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١/٣٥٢ من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٢٤١