٢٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا وَلَوْ كَانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ (١)
٢٥٣٦٨ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي الْمِخْضَبَ،
= وقوله: وكان زوجها حرًا هو من قول الأسود كما سلف، وقد بيَّنا ذلك أيضًا في روايته (٢٤١٥٠)، فانظرها لزامًا.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا إسحاق (٧٤٦)، ومسلم (١٥٠٤) (٩)، وأبو داود (٢٢٣٣)، والترمذي (١١٥٤)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٦٤-١٦٥، وفي "الكبرى" (٥٦٤٤) و(٥٠١٥) و(٦٤٠٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٨٢، وفي "شرح مشكل الآثار" ١١/١٨٩ و(٤٤٠٦)، وابن حبان (٤٢٧٢)، والبيهقي في "السنن" ٧/١٣٢ و٢٢١ من طريق جرير، بهذا الإسناد.
وقوله: كان زوجها عبدًا ولو كان حرًا لم يخيرها رسول الله ﷺ هو من قول عروة، بين ذلك في رواية إسحاق والنسائي.
وأخرجه إسحاق (٧٤٧)، ومسلم (١٥٠٤) (١٣)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٦٥، وفي "الكبرى" (٥٠١٧) و(٥٦٤٥)، والبيهقي ٧/٢٢١ من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة بلفظ: كان زوج بريرة عبدًا.
وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣)، وانظر ما قبله.