تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٢٥ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَذَكَرَتْ حَيْضَتَهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ، وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَلْتَنْفِرْ " (١)

= وأخرجه إسحاق بن راهويه (٦٩٣)، والبخاري (١٦٩٨)، ومسلم (١٣٢١) و(٣٥٩)، وأبو داود (١٧٥٨)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧١، وفي "الكبرى" (٣٧٥٦)، وابن ماجه (٣٠٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٢٦٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٥٢٢)، وابن حبان (٤٠٠٩) و(٤٠١٣) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٣٢١) (٣٥٩) من طريق يونس، والدارمي (١٩٣٦)، والبيهقي في "السنن" ٥ / ٢٣٤ من طريق شعيب، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به، إلا أن شعيبًا زاد فيه: حتى ينحر هديه.

وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٢١١) (٣٨٢) [٢/٩٦٤]، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٧)، وابن ماجه (٣٠٧٢)، وابن حبان (٣٩٠٣) و(٣٩٠٥) من طرق عن ليث، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٢٣٤ من طريق شعيب ابن الليث، عن ليث، عن ابن شهاب وهشام بن عروة، عن عائشة! هكذا وقع.

وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (١٧٢)، والبخاري (٤٤٠١)، ومسلم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٧٢