اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ، قَالَ: " إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي "، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " لَمْ يَأْمُرْهَا النَّبِيُّ ﷺ، أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، إِنَّمَا فَعَلَتْهُ هِيَ " (١)
٢٤٥٢٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ فَأَفْتِلُ قَلَائِدَ بُدْنِهِ، ثُمَّ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق: وهو ابن عيسى الطباع -من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٣)، وأبو داود (٢٩٠)، والترمذي (١٢٩)، والنسائي في "المجتبى" ١ / ١١٩ و١٨١ - ١٨٢، وفي " الكبرى " (٢٠٧) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٤٢)، والبيهقي ١ / ٣٣١ و٣٤٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦ / ٦٦ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق (٥٦٧) و(٥٦٨) من طريقين عن الزهري، عن عروة، به.
وسيرد بالأرقام (٢٤٥٣٨) و(٢٤٩٧٢) و(٢٥٠٩٥) و(٢٥٥٤٤) و(٢٥٨٥٩) و(٢٦٠٠٥) .
وسيرد من حديث أم حبيبة ٦ / ٤٣٤.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وليث:
هو ابن سعد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.=