تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٥٢٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا، تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ، قَالَ: " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا نَظَرَ آنِفًا إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَأُسَامَةَ، فَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ الْأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ " (١)

٢٤٥٢٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ:

= (١٢١١) (٣٨٣) [٢/٩٦٤]، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٤، والطبراني في "الأوسط" (٣٨٠)، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٦٢ من طرق عن الزهري، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٥٦٧) من طريق سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وأم سلمة، به. وسليمان بن كثير العَبْدي ضعيف في الزهري.

وقد سلف برقم (٢٤١٠١) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث: هو ابنُ سعد.

وأخرجه ابنُ سعد في "الطبقات" ٤/٦٣، والبخاري (٦٧٧٠)، ومسلم (١٤٥٩) (٣٨)، وأبو داود (٢٢٦٨)، والترمذي (٢١٢٩)، والنسائي ٦ / ١٨٤، وفي "الكبرى" (٥٦٨٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨١)، وابن حبان (٤١٠٢)، والدارقطني في "السنن" ٤ / ٣٤٠ من طرق عن

ليث بن سعد، به.

وسلف برقم (٢٤٠٩٩) .

قال السندي: قولها: أساريرُ وجهه: هي خطوط تجتمع في الجبهة وتنكسر، واحدها سِرّ، أو سَرَر، وجمعها: أسرار، وأسرَّة، وجمع الجمع: أسارير.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٧٣