قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: " نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَنْبِذَ فِي الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالْحَنْتَمِ " (١)
٢٤٩٢٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ عَمَّتِي وَخَالَتِي إِلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا (٢)، كَيْفَ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَصْنَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا عَرَكَتْ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِحْدَانَا ائْتَزَرَتْ بِالْإِزَارِ الْوَاسِعِ، ثُمَّ الْتَزَمَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِثَدْيَيْهَا (٣) وَنَحْرِهَا " (٤)
(١) حديث صحيح، عبد الله بن معقل المحاربي سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٠٧)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عوانة: هو وضاح ابن عبد الله اليشكري.
وقد سلف برقم (٢٤٠٢٤) بإسناد صحيح.
(٢) ضبب فوقها في (ظ٨)، وجاء في هامشها، فسألناها، وعليها علامة الصحة.
(٣) في (هـ) و(م) وهامش (ظ ٢) بيديها، والمثبت من (ظ ٨) و(ق) و(ظ٢) وهامش (هـ) .
(٤) إسناده ضعيف جدًا شبه موضوع، صدقة بن سعيد الحنفي، قال البخاري: عنده عجائب، وقال الساجي: ليس بشيء، وقال ابن قانع: ضعيف، وقال أبو الحسن ابن القطان: لم تثبت عدالته ولم يثبت فيه جرح مفسر، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وجُميع بن عُمير التيمي، قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي:
عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وقال ابن نمير: من أكذب الناس، وتناقض=