٢٤٩٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ يَزِيدُ الرِّشْكُ: أَخْبَرَنِي عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْهَا، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا؟ قَالَتْ: " نَعَمْ، أَرْبَعًا وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللهُ " (١)
٢٤٩٢٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ،
= فيه ابن حبان، فذكره في "الثقات"، وذكره في "المجروحين"، وقال: كان رافضيًا يضع الحديث. وانفرد أبو حاتم بقوله: محله الصدق، صالح الحديث!
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١٨٩، وأبو يعلى (٤٨٦٥) من طريق أبي بكر بن عياش، عن صدقة، بهذا الإسناد.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٤٦) بلفظ: كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض.
قال السندي: قولها: إذا عركت، أي: حاضت من باب نصر. وقولها التزمت، أي: عانقت.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار.
وأخرجه الطيالسي (١٥٧١) - ومن طريقه الترمذي في "الشمائل" (٢٨٢)، وأبو عوانة ٢ / ٢٦٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٣٢)، والبيهقي ٣ / ٤٧ والبغوي في "شرح السنة" (١٠٠٥) - وابن ماجه (١٣٨١)، وأبو عوانة ٢ / ٢٦٧، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٥٣١) و(١٥٣٢)، وابن حبان (٢٥٢٩) والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤ / ٢٧١ من طرق عين شعبة، به.
وأخرجه مسلم (٧١٩) (٧٨) من طريق عبد الوارث، عين يزيد، به.
وقد سلف برقم (٢٤٤٥٦) .