٢٤٩٢١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْقُدُ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، يَجْلِسُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ، وَلَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ " (١)
٢٤٩٢٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيِّ،
= قال السندي: قوله: يؤبرونه، من أبر كضرب ونصر، وجاء بالتشديد من التأبير: وهو إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فيعلق بإذن الله.
قوله: "لصلح" أي: نظرًا إلى الظاهر لعدم ظهور التأثير للتأبير، فليس هذا من الخبر الغير المطابق للواقع حتى يكون كذبًا.
قوله: شيصًا، بكسر فسكون، هو الرديء من التمر الذي لا يَشْتَدُّ نواه.
قوله: "إذا كان" الذي قلت فيه لكم.
قوله: "شيئًا" بالنصب خبر كان، واسمه ضمير راجع إلى المقول فيه كما بينت.
قوله: "فإلي" أي: فلا تخالفوني فيه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه هو همام بن يحيى العوذي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣ / ٢٨ من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم مختصرًا ١ / ٣٠٥ من طريق أبي عمر عن همام، به.
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.