تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٥٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ عليه السلام، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ "، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لَا نَرَى يَا رَسُولَ اللهِ (١)

= وقال أبو نعيم: غريب من حديث مجاهد، تفرَّد به حَبيب بن أبي عمرة، وهو كوفي ثقة، عزيز الحديث.

قلنا: سقط اسم عبد الله بن المبارك من مطبوع "البعث والنشور" للبيهقي، ووقع في مطبوع "الحلية" و"المستدرك" تصحيف يصحح من هنا.

وأخرجه مختصرًا الطبري في تفسير الآية المذكورة من سورة الزمر من طريق هارون بن المغيرة، عن عنبسة، به.

وأخرج ابن أبي عاصم في "الاوائل" (١٧٩) من طريق يعقوب، عن عنبسة ابن سعيد، عن رجل، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. أبهمَ اسمَ حبيب بن أبي عَمْرة.

وسلف برقم (٢٤٠٦٩) أن النبي ﷺ قال ذلك، يعني في أن الناس على الصراط، في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا للَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] وإسناده صحيح على شرط مسلم.

والموقوف منه، وهو قولُ ابن عباس: إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرةَ سبعين خريفًا ... جاء في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ آخر، وهو: "وما بين منكبي الكافر مسيرةُ ثلاثة أيام للراكب المسرع" وهو عند البخاري (٦٥٥)، ومسلم (٢٨٥٢) .

(١) إسناده قوي، إبراهيم بن إسحاق: وهو الطالقاني، صدوق، روى له مسلم في "المقدمة"، وأبو داود والترمذي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٣٥١