٢٤٧٥٠ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ سَالِمٌ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: " كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَمَا يَرْمِي الْجَمْرَةَ، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ إِلَى الْبَيْتِ "، قَالَ سَالِمٌ: " فَسُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَقُّ أَنْ نَأْخُذَ بِهَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ " (١)
= سفيان الثوري -كما في هذه الرواية- عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قيل لعائشة، وتابعه مهدي بن ميمون - كما سيأتي (٢٤٩٠٣) و(٢٦٢٣٩)، ومعمر ابن راشد كما سيأتي (٢٥٣٤١)، وعمر بن علي المقدمي - فيما أخرجه أبو يعلى (٤٦٥٣) وهمام بن يحيى - فيما أخرجه ابن سعد ١ / ٣٦٦.
وخالفهم عبدة بن سلمان -كما سيأتي (٢٦٠٤٨)، وحماد بن أسامة- فيما أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٠ - ٢١، فروياه عن هشام بن عروة، عن رجل، قال: سألت عائشة. ورجح يحيى القطان هذه الرواية فيما نقله عنه ابنُ معين في "تاريخه" ١ / ٢٨٧ (١٢٢٠) فقال: هو مرسل، هشام، عن رجل. قلنا: يعني بإسقاط عروة من الإسناد.
ومؤمَّل وهو ابن إسماعيل، قال ابن معين: ثقة في روايته عن سفيان الثوري.
وأخرجه ابن سعد ١ / ٣٦٦ من طريق مؤمل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٠)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص٦٢ من طريقين عن سفيان، به.
وسيأتي (٢٥٣٤١) من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: سأل رجل عائشة، وهو إسناد صحيح كذلك. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٢٢٦) .
(١) حديث صحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر بن الخطاب. مؤمل - وهو ابن إسماعيل وإن كان سيئ الحفظ - قال ابن معين في روايته عن سفيان الثوري: ثقة، ثم هو متابع.=