تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَهِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: " نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ "، قَالَتْ: أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: إِنَّهَا حَائِضٌ، قَالَ: " إِنَّ حَيْضَهَا لَيْسَ فِي يَدِهَا " (١)

٢٤٧٤٨ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَحَرَّى صَوْمَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ " (٢)

٢٤٧٤٩ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: " كَمَا يَصْنَعُ أَحَدُكُمْ: يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن إلا أنه قد وقع فيه اختلاف على عبد الله البهي كما سنبينه في الرواية الآتية برقم (٢٤٧٩٤) .

وعنت عائشة رضي الله عنها بالجارية نفسَها، كما جاء مصرحًا بذلك في الرواية السالفة برقم (٢٤١٨٤) وفيما يأتي من الروايات.

وأخرجه ابن سعد ١ / ٤٦٩، وإسحاق بن راهويه (١٦٠٧)، والدارمي (١٠٦٥)، وابن حبان (١٣٥٦) من طرق عن زائدة، بهذا الإسناد.

وسيأتي (٢٥٤٦٠) و(٢٥٤٦١) .

وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤١٨٤)، فانظره لزامًا.

(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٥٠٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو مؤمَّل بن إسماعيل.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على هشام بن عروة، فرواه=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٦٩