تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، كَانَ جُنُبًا فَاغْتَسَلَ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ " (١)

٢٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، عَمَّا حَدَّثَتْهُ عَائِشَةُ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ، قَالَتْ: وَثَبَ، - وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ، - فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ - وَلَا وَاللهِ مَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا

= فدعا بابنة أبي العاص من زينب، فعقدها بيده، وكان على عينها رَمَصٌ، فمسحه بيده ﷺ.

وسيرد بسياق آخر بإسناد حسن برقم (٢٤٨٨٠) .

وسيكرر برقم (٢٦٢٤٩) .

(١) حديث صحيح، زهير - وهو ابن معاوية، - وإن كان سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعد الاختلاط - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، حسن: هو ابن موسى الأشيب، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.

وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٥٧) و(١٥٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٢٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٤)، وفي "شرح معاني الآثار" ٢ / ١٠٥ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.

وسيأتي بالأرقام (٢٤٨٠٦) و(٢٥٥٦٩) و(٢٥٨٥٣) و(٢٦١٥٣) .

وانظر (٢٤٠٦٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٣٣