تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ "، قَالَ عَفَّانُ: " وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ "، وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ: " وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ "، وَقَالَ رَوْحٌ: " وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ " (١)

٢٤٧٠٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ فِيهَا قِلَادَةٌ مِنْ جَزْعٍ، فَقَالَ: " لَأَدْفَعَنَّهَا إِلَى أَحَبِّ أَهْلِي إِلَيَّ "، فَقَالَتِ النِّسَاءُ: ذَهَبَتْ بِهَا ابْنَةُ أَبِي قُحَافَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ، فَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهَا (٢)

(١) إسناده جيد، وهو مكرر (٢٤٦٩٤) غير أنه قرن بعفان هنا: حسن بن موسى الأشيب، وروح بن عبادة.

(٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو ابن جُدعان، وجهالةِ أمِّ محمد، وهي امرأةُ أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابنُ موسى الأشيب.

وأخرجه أبو يعلى (٤٤٧١) عن إبراهيم بن الحجَّاج السامي، عن حماد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابنُ سعد في "الطبقات" ٨ / ٤٠ عن عارم بن الفضل، عن حماد ابن زيد، عن علي بن زيد بن جُدعان أن رسول الله ﷺ دخل على أهله ومعه قلادة جَزْع، فقال: "لأعطينَّها أحبكن إليَّ". فقلن: يدفعُها إلى ابنة أبي بكر،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤١ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤١ · ص ٢٣٢