تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٦٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: " أَيْ عَمِّ، قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ بِهَا لَكَ عِنْدَ اللهِ " فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ: فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ: آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ

= من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جدِّه.

قال البخاري في "التاريخ الكبير": وقال إسحاق: عن سعيد، عن أبيه، أن أباه جاء النبي ﷺ.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/١١٩، وأحمد في "العلل" (٤٧٩٢)، والبخاري في "الصحيح" (٦١٩٣)، وفي "الأدب المفرد" بإثر (٨٤١)، والطبراني في "الكبير" (٣٦٠٠)، وابن الأثير في ترجمة حزنٍ من "أُسد الغابة" ٢/٤ من طرق عن سعيدٍ مرسلًا، ليس فيه عن أبيه.

وفي باب تغيير الاسم عن عبد الله بن عمر سلف برقم (٤٦٨٢) . وذكرنا هناك أحاديث الباب.

ونزيد هنا: عبد الرحمن بن أبي سبرة، سلف برقم (١٧٦٠٤) .

وعبد الله بن قرط، ستلف برقم (١٩٠٧٦) .

وبشير بن الخصاصية، سلف برقم (٢٠٧٧٨) .

والحَزْن، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٥٧٤: ما غَلُظ من الأرض، وهو ضدُّ السهل، واستعمل في الخُلُق، يقال: في فلانٍ حُزونةٌ، أي: في خُلُقه غِلظة وقساوة.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٧٨