٢٣٦٦٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: كَانُوا يَنْهَوْنِي عَنِ الْقُبْلَةِ تَخَوُّفًا أَنْ أَتَقَرَّبَ لِأَكْثَرَ مِنْهَا، ثُمَّ الْمُسْلِمُونَ الْيَوْمَ يَنْهَوْنَ عَنْهَا وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَهُ مِنْ حِفْظِ اللهِ مَا لَيْسَ لِأَحَدٍ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وعقيل: هو ابن خالد.
وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٥ من طريق يحيى بن أيوب، عن عقيل، به.
وفي قُبلة الصائم انظر حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٧٣٩)، وحديث عائشة الآتي برقم (٢٤١١٠) .
وقصة مسح النبي ﷺ وجه عبد الله بن ثعلبة سلف في الأحاديث السابقة.
قال السندي: قوله: "كانوا ينهون" أي: الصائم. "عن القُبلة" بضم فسكون، أي: قبُلة الزوجة.