تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْ يَدِيَهُ، فَتَصَدَّقَ حُذَيْفَةُ بِدِيَتِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " (١)

٢٣٦٤٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو (٢)، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ، فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ؟ قَالَ: " إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ " (٣)

(١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطَّلبي- فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند غير المصنف.

وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٩٢-٩٣ عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد - وهو مطول بذكر قصة مقتل أبي حذيفة اليمان وثابت بن وقش معه.

وأخرجه الطبري في "تاريخه" ٢/٥٣٠ من طريق سلمة بن الفضل الرازي، والحاكم ٣/٢٠٢، والبيهقي ٨/١٣٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٦ من طريق يونس بن بكير، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٠٤) من طريق محمد ابن سلمة الحرَّاني، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. وروايتهم جميعًا خلا البيهقي مطولة بنحو رواية ابن هشام.

وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٢٩٠)، والبيهقي ٨/١٣١-١٣٢.

وعن عروة مرسلًا عند البيهقي ٨/١٣٢.

وعن موسى بن عقبة مرسلًا عنده أيضًا ٨/١٣٢.

(٢) في (م): "يعني ابن أبي عمرو" وهو خطأ.

(٣) حديث حسن على اختلاف في إسناده على محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٤٧