أَمِيرُ الْبَلَدِ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ " يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَاهِ " (١) وَرَآهُ حَافِيًا، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ حَافِيًا؟ قَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا " (٢)
(١) تحرف في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: الأرفة، والتصويب من "جامع المسانيد" و"أطراف المسند" ٥/١٨٢.
(٢) إسناده صحيح إن كان عبد الله بن بريدة سمعه من أحد صحابيَّيه، وإلا فهو مرسَل، والجريري -وهو سعيد بن إياس- كان قد اختلط، ورواية يزيد بن هارون عنه بعد الاختلاط، لكن تابعه إسماعيل ابن عليَّة وحماد بن سلمة عن سعيد، وروايتهما عنه قبل الاختلاط.
وأخرجه أبو داود (٤١٦٠)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٦٤٦٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٤٦٩)، وفي "الآداب" (٦٩٨) من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، به.
وأخرجه مختصرًا النسائي ٨/١٨٥ عن يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل ابن عليَّة، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عُبيد، قال: إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن كثيرٍ من الإرفاه. سُئِل ابن بريدة عن الإرفاه، قال: منه الترجُّل.
كذا قال فيه: عبيد عن النبي ﷺ، قال المزي في "تحفة الأشراف" ٧/٢٢٦: وهو وهمٌ، والصواب: فضالة بن عبيد.
قال البيهقي في "الشعب" بإثر الحديث (٦٤٦٩): رواه في الاحتفاء زهير بن حرب عن ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن بريدة: أن رجلًا سمع من رسول الله ﷺ حديثًا، وقد سمعه معه رجلٌ يقال له: عبيد، فأتاه فقال: إن النبي ﷺ كان يأمرنا بالاحتفاء.
وأخرج نحوه النسائي ٨/١٣٢ من طريق خالد بن الحارث، عن كهمس بن=