تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وجاء عقبه: قال أبو سعيد ابن الأعرابي: كذا قال: "عن أمه"، والصواب: عن أبيه، عن أم مبشر: دخلتُ على النبي ﷺ.

وأخرجه الحاكم ٣/٢١٩ عن القطيعي راوي "المسند"، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به - غير أنه قال فيه: عن أبيه، عن أم مبشر، فجعله من حديث أم مبشر، وهكذا أورده الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٨/١٣١ عن الحاكم.

وقال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨١٥) عن معمر، عن الزهري، عن ابن لكعب بن مالك، أن أم مبشر قالت للنبي ﷺ ... فذكره.

وأخرجه أبو داود (٤٥١٣) من طريق عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن لكعب بن مالك، عن أبيه: أن أم مبشر ...

وروى البخاري (٤٤٢٨) معلقًا عن يونس الأَيلي، عن الزهري، قال عروة: قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ يقول في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما أزال أجدُ ألم الطعام الذي أكلتُ بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَري من ذلك السُّم".

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٧/١٣١: وصله البزار والحاكم (٣/٥٨) والإسماعيلي من طريق عنبسة بن خالد، عن يونس، بهذا الإسناد. وقال البزار: تفرد به عنبسة، عن يونس؛ أي: بوصله، وإلا فقد رواه موسى بن عقبة في "المغازي" عن الزهري لكنه أرسله، وله شاهدان مرسلان أيضًا، أخرجهما إبراهيم الحربي في "غرائب الحديث" له، أحدهما من طريق يزيد بن رومان، والآخر من

رواية أبي جعفر الباقر ... ثم ذكر حديث أم مبشِّر هذا، ثم قال: وروى ابن سعد (في "الطبقات" ٢/٢٠٢-٢٠٣) عن شيخه الواقدي بأسانيد متعددة في قصة الشاة التي سُمَّت له بخيبر فقال في آخر ذلك: وعاش بعد ذلك ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي قُبض فيه، وجعل يقول: "ما زلتُ أجدُ ألم الأكلة التي أكلتها بخيبر عِدادًا، حتى كان هذا أوانَ انقطاع أَبهَري".=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٣٥٧