تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٦٢١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ " رَأَى النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو هَكَذَا، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ نَحْوَ وَجْهِهِ " (١)

٢٣٦٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ (٢) أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ تَخَافُونَهُ عَلَيْهِ " (٣)

= قال الحافظ في "الفتح" ١/١٧٢: قوله: "عَقَلتُ" هو بفتح القاف، أي: حَفظت.

وقوله: "مجَّة" بفتح الميم وتشديد الجيم، والمجُّ: هو إرسال الماء من الفم، وقيل: لا يُسمَّى مجًّا إلا إن كان على بُعدٍ. وفَعَله النبي ﷺ مع محمود إما مداعبةً معه، أو ليبارك عليه بها كما كان لك من شأنه مع أولاد الصحابة.

(١) إسناده صحيح. وقد سلف برقم (١٦٤١٣) عن محمد بن جعفر وحجاج ابن محمد، عن شعبة.

(٢) لفظة "بن" سقطت من (م) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، عمرو بن أبي عمرو -وهو مولى المطَّلب- روى له الشيخان وهو صدوق لا بأس به، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم، وسليمان: هو ابن بلال.

وهو في "الزهد" لأحمد ص١١ بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٣٣