٢٣٨٩٧ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، قَضَوْا طَوَافَهُمْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْبَيْتَ، فَغَفَلَ عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أُنْبِئَ بِدُخُولِهِ أَقْبَلَ يَرْكَبُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ، فَدَخَلَ يَقْتَدِي بِالنَّبِيِّ ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَتَلَقَّاهُ عِنْدَ الْبَابِ خَارِجًا فَسَأَلَ بِلَالًا الْمُؤَذِّنَ كَيْفَ صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِيَالَ وَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا اللهَ عز وجل سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ " (١)
٢٣٨٩٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ (٢)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ " (٣)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن سعد: وهو الكاتب. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الطبراني (١٠٣٦) من طريقين عن عثمان بن سعد، بهذا الإسناد مختصرًا.
وانظر (٢٣٨٨٥) .
(٢) قوله: "عن الأعمش"، سقط من (م) .
(٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فيه انقطاعًا، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالًا، لكن روي عنه موصولًا بذِكْر كعب بن عُجْرة بينها كما سلف برقم (٢٣٨٨٤) .=