٢٣٨٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: " مَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ " (١)
= وسيأتي الحديث برقم (٢٣٩٢٠) .
وفي فضيلة التأمين مع الإمام انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٤٤) .
قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ٣/٦٣: قيل في تأويله: إن بلالًا كان يقيم في موضع أذانه من وراء الصفوف، فربما سبقه النبي ﷺ ببعض القراءة، فاستمهله بلال قَدْر ما يلحق القراءة والتأمين، فينال فضيلة التأمين معه.
وروي أن أبا هريرة كان ينادي الإمام: لا تَفُتني بآمين (علَّقه البخاري بين يدي الحديث ٧٨٠) .
وتأول بعضُهم على أنه ﷺ كان يكبِّر عند قوله: قد قامت الصلاة، فربما سبقه
ببعض القراءة.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، والحكم: هو ابن عتيبة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٧ و١٤/١٦٢، ومسلم (٢٧٥)، والنسائي في "المجتبى" ١/٧٥، والبزار في "مسنده" (١٣٥٨)، وابن خزيمة (١٨٠)، وأبو عوانة (٧١٥) و(٧١٦)، والشاشي (٩٥١) و(٩٥٢) و(٩٥٤) و(٩٥٥)، والطبراني (١٠٦٠) و(١٠٦١)، والبيهقي ١/٦١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وعند بعضهم: مسح على الموقين والخمار. والمُوق: هو الخفُّ، أو هو خفٌّ غليظ يُلبس فوق الخف.
وأخرجه مسلم (٢٧٥)، والترمذي (١٠١)، وابن ماجه (٥٦١)، وأبو عوانة (٧١٤) و(٧١٦) و(٧١٧)، والشاشي (٩٥٣)، والطبراني (١٠٦١)، والبيهقي ١/٢٧١ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٨٤، والطبراني (١٠٦٢) من طريق ليث بن أبي سليم، عن الحكم، به.=