تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٨٧٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو رَافِعٍ: لَمْ يَأْمُرْنِي أَنْ أُنْزِلَهُ، وَلَكِنْ ضُرِبَتْ قُبَّتُهُ فَنَزَلَ. قَالَ عَبْدُ اللهِ قَالَ أَبِي سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَنْ هَذَا (١)

٢٣٨٧٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا أُلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، وَنَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا نَدْرِي، وَمَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وسليمان: هو ابن يسار.

وأخرجه أبو داود (٢٠٠٩)، وعنه أبو عوانة الإسفراييني في الحج كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٢٤٣ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحميدي (٥٤٩)، ومسلم (١٣١٣)، وأبو داود (٢٠٠٩)، وابن خزيمة (٢٩٨٦)، وأبو عوانة وابن أبي خيثمة في "تاريخه" كما في "الإتحاف" ١٤/٢٤٣، والطبراني (٩١٦)، والبيهقي ٥/١٦١ من طريق سفيان بن عيينة، به.

قوله: "لم يأمرني أن أنزله" أي: الأَبطَح، كما في مصادر التخريح، ويقال له: المحصَّب أيضًا، وهو موضع بين مكة ومِنى، وهو إلى منى أقرب، وكان رسول الله ﷺ نزل به لأنه أسمح لخروجه قالت السيدة عائشة رضي الله عنها فيما رواه عنها البخاري (١٧٦٥) وغيره، وليس هو بسُنَّة من سنن الحج، فلذلك قال ابن عباس فيما سلف برقم (١٩٢٥): ليس المحصَّب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله ﷺ.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أُمية.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٣٠٢