٢٣٨١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي الْمِقْدَادُ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ " قَالَ: " فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ كَقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، مِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا " (١)
= وأخرجه الطيالسي (١١٦٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٢٨)، ومسلم (٢٠٥٥)، والترمذي (٢٧١٩)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٢٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٤٢-٢٤٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٨١٠)، والطبراني ٢٠/ (٥٧٣)، وابن السُّني في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٦)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٨٥-٨٦ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به - وبعضهم يختصره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسلف برقم (٢٣٨٠٩) .
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن إسحاق الطالْقاني، فقد روى له مسلم في مقدمة "صحيحه" وأبو داود والترمذي.
وأخرجه الترمذي (٢٤٢١)، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ١٣/٤٥٩، وابن حبان (٧٣٣٠)، والطبراني ٢٠/ (٦٠٢)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢٢٢٦) و(٢٢٢٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣١٧)، وفي "التفسير" في تفسير قوله تعالى من سورة المطففين: (يومَ يقوم الناسُ لربِّ العالمين)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٢٥٣-٢٥٤ من طرق عن عبد الله بن
المبارك، به.=