تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُمُ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ " (١)

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة نَفِيس، وعبد الله بن جابر العبدي هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٤/٣٤.

وهو في "الأشربة" للمصنف (١١٣)، ومن طريق أحمد أخرجه ابن قانع "معجم الصحابة" ٢/٨٨، والطبراني في "الكبير" (٢٠٧٧) .

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٥٩-٦٠ عن علي ابن المديني، والطبراني (٢٠٧٧) من طريق أبي عبيد القاسم بن سلام، كلاهما عن الحارث بن مرَّة، به - زاد علي ابن المديني في حديثه: فلما كان بعد ما قُبض النبيُّ ﷺ أتينا الحسنَ بن علي وحججتُ مع أبي، فقال: قد كان بعدَكم رُخْصة.

وللحديث شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٠٢٠)، وهو في "الصحيحين".

ومن حديث أبي هريرة، سلف برقم (١٠٣٧٣)، وإسناده صحيح.

وانظر تتمة أحاديث الباب عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٦٥) .

وأما قول الحسن بن علي في آخر حديث علي ابن المديني: "قد كان بعدَكم رُخْصة" أي: قد نُسِخ ذلك، ويشهد له حديثُ بريدة الأسلمي عند أحمد سلف برقم (٢٣٠٠٣)، ومسلم (١٩٧٧) وغيرهما: أن رسول الله ﷺ قال: "ونهيتُكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أي وعاءٍ شئتم، ولا تشربوا مسكرًا".

وهذه الأوعية -أي: الدباء والحنتم.. إلخ- سلف تفسيرها عند حديث ابن عباس.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ١٦٥