٢٣٧٣١ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ذَكَرَهُ قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا سَلْمَانُ لَا تُبْغِضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ أُبْغِضُكَ وَبِكَ هَدَانَا اللهُ؟ قَالَ: " تُبْغِضُ الْعَرَبَ فَتُبْغِضُنِي " (١)
٢٣٧٣٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ،
= وانظر حديث بريدة السالف برقم (٢٢٩٩٧)، وفيه: أن عمر هو الذي غرس الفسيلة التي لم تَعلَق.
(١) إسناده ضعيف لضعف قابوس بن أبي ظبيان، ولانقطاعه بين أبي ظبيان -واسمه حصين بن جندب- وبين سلمان الفارسي.
وأخرجه الطيالسي (٦٥٨)، والترمذي (٣٩٢٧)، والبزار في "مسنده" (٢٥١٣)، والطبراني (٦٠٩٣) و(٦٠٩٤)، والحاكم ٤/٨٦، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٥٦ و٩٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٦٠٧)، والخطيب في "تاريخه" ٩/٢٤٧-٢٤٨ و٢٤٨ من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد. سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو ظبيان لم يدرك سلمان، مات سلمان قبل عليّ. قلنا: وتحسين الترمذي له غريب.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي، بقوله: قابوس تُكلِّم فيه.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٧٠ من طريق خالد بن عبد الرحمن، عن مسعر، عن أبي هاشم الرمَّاني، عن زاذان، عن سلمان.
وهذا إسناد تالف، خالد بن عبد الرحمن -وهو ابن خالد بن سلمة المخزومي المكي- ذاهب الحديث، ورماه عمرو بن علي الفلَاّس بالوضع.