تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٧٢٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ " (١ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ "١) قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: لَا أَدْرِي زَعَمَ سَأَلَهُ الرَّابِعَةَ أَمْ لَا، قَالَ: قُلْتُ: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوهُ أَوْ أَبُوكُمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ، ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا مَا اجْتُنِبَتِ (٢) الْمَقْتَلَةُ " (٣)

= وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢١٦، والبزار في "مسنده" (٢٥٢٧) و(٢٦٢٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٢٢٠ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد، وجاء في رواية البزار: "جميل بن أبي ميمونة، عن الخزاعي" ولم يسمِّه.

(١-١) سقط من (م) .

(٢) في (ظ٥): ما اجتنب.

(٣) حديث صحيح، وقد سلف برقم (٢٣٧١٨) بإسقاط علقمة -وهو ابن قيس- من إسناده.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٦٦٥) و(١٧٢٥)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/١٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٤٨ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٠-٣٢١، والنسائي (١٦٦٥) و(١٧٢٥)، والطحاوي ١/٣٦٨، والطبراني في "الكبير" (٦٠٨٩) من طرق عن أبي عوانة، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ١٣٣