ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ غَدَا النَّاسُ إِلَيْهَا فَفَتَحُوهَا " (١)
٢٣٧٢٧ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ وَهُوَ يُحَدِّثُ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى السَّاحِلِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ رَابَطَ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَصِيَامِ شَهْرٍ لِلْقَاعِدِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَجْرَى اللهُ لَهُ أَجْرَهُ الَّذِي (٢) كَانَ يَعْمَلُ: أَجْرَ صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَنَفَقَتِهِ، وَوُقِيَ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ، وَأَمِنَ مِنَ
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي البَخْتري -واسمه سعيد بن فيروز- وبين سلمان، وعطاء بن السائب كان قد اختلط.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٤٧٠) عن جرير بن عبد الحميد، وابن أبي شيبة ١٢/٢٣٧ و٣٦١ عن محمد بن فضيل، والترمذي (١٥٤٨) من طريق أبي عوانة، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث سلمان حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب. سمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: أبو البَخْتري لم يدرك سلمان، لأنه لم يدرك عليًا، وسلمان مات قبل عليّ.
وسيأتي برقم (٢٣٧٣٤) (٢٣٧٣٩) .
وانظر في هذا الباب حديث بريدة السالف برقم (٢٢٩٧٨) .
(٢) في (م) و(ق) و(ظ٥): والذي، والواو في (ظ٥) مقحمة ولم ترد في (ظ٢)، وعلى إثبات الواو فالمعنى: أن الله يجري له أجر الرباط وأجر أعماله الأخرى من صلاة وغيرها.