تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٧١٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ غُصْنًا مِنْهَا فَنَفَضَهُ فَتَسَاقَطَ وَرَقُهُ فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا صَنَعْتُ؟ فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ غُصْنًا مِنْهَا فَنَفَضَهُ فَتَسَاقَطَ وَرَقُهُ، فَقَالَ: " أَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا صَنَعْتُ؟ " فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتَّ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ " (١)

= وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢١١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحاكم ١/٤٩٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١١، وفي "الأسماء والصفات" (١٠١٤)، وفي "الدعوات الكبير" (١٨٠) من طريق يزيد بن هارون، به.

وأخرجه أبو داود (١٤٨٨)، وابن ماجه (٣٨٦٥)، والترمذي (٣٥٥٦)، وابن حبان (٨٧٦)، والطبراني في "الكبير" (٦١٤٨)، وفي "الدعاء" (٢٠٣)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٦٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١١١)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٩٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/٢٣٥-٢٣٦ من طرق عن جعفر بن ميمون، به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه.

وانظر ما قبله.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.

وقد سلف برقم (٢٣٧٠٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ١٢١