٢٣٧١١ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ سَلْمَانُ بَكَى وَقَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْدًا فَتَرَكْنَا مَا عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ يَكُونَ بُلْغَةُ أَحَدِنَا مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ " قَالَ: ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا تَرَكَ فَإِذَا قِيمَةُ مَا تَرَكَ بِضْعَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا، أَوْ بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ دِرْهَمًا (١)
= قال أبو حاتم في "العلل": أخطأ أبو داود. ثم ساق الحديث من طريق آدم وغير واحد، عن ابن أبي ذئب على الجادَّة كما تقدم.
وسيأتي الحديث بنحوه برقم (٢٣٧١٨) و(٢٣٧٢٩) من طريق قرثع الضبي، عن سلمان.
وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة، سلف برقم (١١٧٦٨) .
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل، الحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- لا يعرف له سماع من سلمان، وقد توبع. منصور: هو ابن زاذان.
وهو عند الإمام أحمد بن حنبل في "الزهد" ص٢٨-٢٩.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٣٩٧) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد.
وأخرجه وكيع في "الزهد" (٦٧)، وعبد الرزاق (٢٠٦٣٢)، وابن سعد في "الطبقات" ٤/٩١، وحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (٩٦٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٩٦ و٢/٢٣٧، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٩٤) من طرق عن الحسن البصري، به.
وأخرجه ابن ماجه (٤١٠٤)، والطبراني في "الكبير" (٦٠٦٩)، وأبو نعيم ١/١٩٧ من طريق أنس بن مالك، عن سلمان.
وأخرجه ابن حبان (٧٠٦)، والطبراني في الكبير" (٦١٨٢)، وأبو نعيم ١/١٩٧ من طريق عامر بن عبد الله، عن سلمان.=