٢٣٦٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ؟ فَنَهَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَنَهَاهُ فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِ فَقَالَ: " اعْلِفْ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ " (١)
٢٣٦٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْهُ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ " (٢)
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١١٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٤٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم (٢١٢٠)، والطبراني في "الكبير"٢٠/ (٧٤٤) من طريق زَمْعة بن صالح، عن الزهري، به. وزمعة ضعيف، وقد تحرف في المطبوع من "معجم" الطبراني إلى: ربيعة.
(١) إسناده متَّصل صحيح إن كان حرام بن سعد بن محيِّصة سمع من جدِّه كما قلنا فيما سلف برقم (٢٣٦٩٠)، وقوله هنا: "عن أبيه" أراد به جدَّه وليس لأبيه سعد بن محيِّصة صحبة، والله تعالى أعلم.
وأخرجه ابن الجارود (٥٨٣) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
(٢) مرسل صحيح، وقوله فيه: "عن أبيه" وهمٌ كما سلف بيانه عند الحديث (٢٣٦٩١) .