تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٥٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: شُغِلْنَا. قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا بِي إِلَّا أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ هَذَا؟ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ، أَوْ عَلَى الْفِطْرَةِ، مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ "؟ (١)

٢٣٥٨٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،

= سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطُّر".

ومثله عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٤٤٥)، وذكر فيه النكاح مكان السواك. وكلا الحديثين إسناده ضعيف لا تقوم به حُجَّة.

قوله: "والحياء" بالياء المثنَّاة، وفي نسخة (ق) و"تفسير ابن كثير" ٤/٣٨٩: "والحناء" بالنون، قال السندي في "حاشيته": قال العراقي في "شرح الترمذي": في روايتنا بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثنَّاة من تحت، وصحَّفه بعضهم بكسر الحاء وتشديد النون.

وقال ابن القيم في "زاد المعاد" ٤/٢٥٢: روي في "الجامع" بالنون والياء، وسمعت أبا الحجَّاج الحافظ (يعني المِزِّي) يقول: الصواب أنه الخِتان، وسقطت النون من الحاشية، وكذلك رواه المحاملي عن شيخ أبي عيسى الترمذي.

(١) إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

وهو مكرر (٢٣٥٣٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٥٥٥