٢٣٥٤٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ يَعْنِي الْأَشْجَعِيَّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ، وَمَنْ كَانَ (١) مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ " (٢)
= ولم ينسبه الشاشي والبيهقي، وكذا لم ينسبه سليمان بن حرب عند الشاشي.
وأخرجه الطيالسي (٥٩٩)، ومن طريقه البيهقي ١/١٧٥-١٧٦ عن قريش بن حيان، عن واصل بن سليم (!) قال: أتيت أبا أيوب الأزدي. فذكره. وتحرف في مطبوع البيهقي واصل إلى وائل.
قال البيهقي: وهذا مرسل، أبو أيوب الأزدي غير أبي أيوب الأنصاري.
وقال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" ٢/٢٨٨: في حديث أبي داود الطيالسي هذا خطأ، ليس هو واصل بن سليم، إنما هو أبو واصل سليمان بن فروخ، عن أبي أيوب، وليس هو من أصحاب النبي ﷺ هو أبو أيوب يحيى بن مالك العتكي من التابعين.. وانظر تتمة كلامه.
وقد جاء في الصحيح في تقليم الأظفار أنها من الفِطرة انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٥٩٨٨) .
(١) في (م) و(ق): وكان، بإسقاط (مَن) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك الأشجعي -وهو سعد بن طارق- فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه مسلم (٢٥١٩)، والترمذي (٣٩٤٠)، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٤/٣٨٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٧٢)، والطبراني (٣٩٢٧)، والحاكم ٤/٨٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٧٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. =