تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا يَأْمُرُ بِشَيْءٍ، وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ " (١)

٢٣٥٤١ - وَبِهِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا بِالْمَاءِ " (٢)

(١) إسناده ضعيف جدًا من أجل واصل -وهو ابن السائب- وأبي سَوْرة ابن أخي أبي أيوب، فإنه مجمع على تضعيفهما، ثم إن أبا سورة هذا قيل: لا يعرف له سماع من أبي أيوب.

وأخرجه عبد بن حميد (٢١٩)، والطبراني (٤٠٦٦) و(٤٠٦٧) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٠ عن أبي خالد الأحمر، عن واصل، به. وسقط اسم أبي أيوب من المطبوع، وجاء فيه: أبو سورة ابن أخي أبي أيوب.

وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٩٩ و٢٧٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف.

وللسواك إذا قام من الليل، انظر حديث حذيفة بن اليمان السالف برقم (٢٣٢٤٢) .

وحديث ابن عباس، عند مسلم (٢٥٦) .

وللصلاة من الليل انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٣١٦٩) .

(٢) إسناده ضعيف جدًا كسابقه.

وأخرجه عبد بن حميد (٢١٨)، والترمذي في "العلل الكبير" ١/١١٥، والشاشي في "مسنده" (١١٣٧) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن ماجه (٤٣٣)، والطبري في "تفسيره" ٦/١٢١، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/٣٢٧، وابن عدي ٧/٢٥٤٧ من طريق محمد بن ربيعة، والطبراني في "الكبير" (٤٠٦٨) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن واصل الرقاشي، به: أن النبي ﷺ توضأ وخلَّل لحيته. وحديث يحيى الأموي مطوَّل.

قال الترمذي في "العلل": سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ قال: لا أدري ما تصنع به، عنده مناكير، ولا يعرف له سماع من أبي أيوب.

وقال الهيثمي في "المجمع" ١/٢٣٠، بعد أن نسبه لأحمد: وفيه واصل بن السائب، وقد أجمعوا على ضعفه. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٥٢١