تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَرْبَعِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمِثْلُ ذَلِكَ " (١)

٢٣٥١٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ قَالَ: مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِكَرَايِيسِ مِصْرَ وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ وَنَسْتَدْبِرَهُمَا، وقَالَ هَمَّامٌ: " يَعْنِي الْغَائِطَ (٢) وَالْبَوْلَ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن يعيش جهَّله الحسيني وابن حجر، ومع ذلك فقد حسَّن هذا الإسناد ابن حجر في "الفتح" ١١/٢٠٥ وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند غير المصنف.

وأخرجه ابن حبان (٢٠٢٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن حبان بإثر (٢٠٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٤٠٩٢)، وفي "الشاميين" (٦٣٣) و(٣٥٨٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن إسحاق، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عبد الله بن يعيش، به.

قال ابن حبان: سمع هذا الخبر يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول والقاسم ابن مخيمرة جميعًا، وهما طريقان محفوظان.

وفي الباب ما يقويه انظر ما سلف برقم (٢٣٥١٦) .

(٢) في (ظ ٥): الخلاء.

(٣) إسناده صحيح. همَّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وإسحاق ابن أخي أنس: هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن أبي طلحة أخو أنس بن مالك لأمه أمِّ سُلَيم. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٥٠٢