تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفُلَانٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللهَ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ " (١)

٢٣٤٥٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا (٢) إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَذْفٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " شَرَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّتِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ " (٣)

٢٣٤٥٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدٍ السَّلُولِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " أَنَا، فَأْمُرْ أَصْحَابَكَ يَقُومُونَ طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ خَلْفَكَ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْكَعُ فَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْفَعُ فَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَسْجُدُ وَيَسْجُدُ مَعَكَ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَالطَّائِفَةُ الَّتِي بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ قِيَامٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدُوا (٤)، ثُمَّ يَتَأَخَّرُ

(١) إسناده حسن، وهو مكرر (٢٣٢٨٤) .

وانظر (٢٣٢٨٣) .

(٢) أقحم هنا في (م) و(ظ ٥) و(ظ ٢): أبو، وجاء على الصواب في "أطراف المسند" ٢/٢٤٩ وفي الرواية السالفة برقم (٢٣٤٤٦) .

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين كما سلف بيانه برقم (٢٣٤٤٦) .

(٤) المثبت من (ظ ٥)، وفي (ظ ٢): يسجدوا، وفي (م) و(ق): يسجدون.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٤٤١