مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ يُنْتَجُ الْمُهْرُ، فَلَا يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (١)، الصَّدْعُ مِنَ الرِّجَالِ (٢): الضَّرْبُ (٣)، وَقَوْلُهُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ؟ قَالَ: السَّيْفُ، كَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ، وَقَوْلُهُ: إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ يَقُولُ: عَلَى قَذًى (٤) وَهُدْنَةٍ، يَقُولُ: صُلْحٌ، وَقَوْلُهُ: عَلَى دَخَنٍ، يَقُولُ: عَلَى ضَغَائِنَ، قِيلَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: مِمَّنِ التَّفْسِيرُ؟ قَالَ: مِنْ قَتَادَةَ زَعَمَ.
٢٣٤٣٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:
(١) حديث حسن دون قوله: "ثم ينتج المهر فلا يُركب حتى تقوم الساعة" وسلف الكلام على هذا الحرف عند الرواية (٢٣٤٢٥)، وسلف الكلام على إسناده برقم (٢٣٢٨٢) .
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٧١١)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٤٢٤٥)، والبغوي (٤٢١٩) .
وأخرجه الطيالسي (٤٤٣) عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سبيع بن خالد اليشكري، عن حذيفة. ليس فيه نصر بن عاصم.
(٢) تحرف في (م) إلى: الدجال.
(٣) يعني الخفيف اللَّحم.
(٤) قوله: "يقول على قذى" من (ظ ٥)، وليس في (م) و(ظ ٢) و(ق)، ولا في "مصنف" عبد الرزاق.