تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٤٠١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ مِنْ دِهْقَانٍ أَوْ عِلْجٍ، فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِضَّةٍ فَحَذَفَهُ بِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَاعْتَذَرَ (١) وَقَالَ: إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ بِهِ هَذَا (٢) لِأَنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ قَبْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ، " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ، وَآنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "، وَقَالَ: " هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ " (٣)

٢٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَضَلَةِ سَاقِي فَقَالَ: " هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ " (٤)

(١) في (م): اعتذر اعتذارًا، وفي (ظ ٥) و(ظ ٢): اعتذرَ اعتذرَ، والصواب ما أثبتناه إن شاء الله.

(٢) في (م): فعلتُ ذلك به عمدًا.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة الكوفي.

وانظر (٢٣٢٦٩) .

(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل مسلم بن نذير، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

وأخرجه ابن حبان (٥٤٤٥) و(٥٤٤٩) من طريق محمد بن كثير، والمزي في ترجمة مسلم بن نذير من "تهذيب الكمال" ٢٧/٥٤٧ من طريق أبي نُعيم، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٣٢٤٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٤٠٨